الاستاذ وليد مصطفى:أخى الذى اعرفه
ما فارقنا أخى وليد وقت المحن فهو من ابطال كل المواقف البطولية التى تستدعى لشوكتها الرجال .. صغيرها، وكبيرها يسيرها وعسيرها. فهو بحق جندى تحت الطلب . هذه شهادة من أخ له لازمه عن قرب . ولا شك ان الله يتخذ من عباده شهداء وان الله يصطفى من عباده من يشاء كما أنه يخلق ما يشاء ويختار . وعندئذ لابد وأن نسعى بعقولنا إلى الأخ الغالى الحبيب إلى قلوب جميع الإخوان لنسال هل من فضائل وميزات لهذا الأخ المجاهد الذى نحسبه شهيدا ؟
طائع مهما كان التكليف : كلما كلف بأمر تجده على جاهزية تامة بقوله : ( سمعا وطاعة ) ( حاضر يا فندم ) فى العسر واليسر سواء أكان هذا الأمر مقتنعا به أو لا فيقول : ( أكيد إخوانا فكروا كويس فى التكليف ده ) كما دائما ما اسمعه يقول لى : ( ما دام الأمر شورى بكون مطمن ) لذلك حينما كلفنا بالاستنفار من يوم 28 يونيو أعد العدة وكتب على أجازة من عمله وسافر معنا إلى رابعة معتصما إلى ما شاء الله وكان معى فى رهط معد للحماية والحراسة وكان دائما ما يطلب الشهادة .
محب لإخوانه خادم لهم : يبذل محتسبا وما وجد احدا فى حاجة إلا لباها له دون أن ينتظر شيئا . يصبر عليهم ويقول : ( مهما فعلوا فهم إخوانى )
ذات صله بالله ولا نزكيه على الله : تجده فى المسجد وقت الصلاة محافظا على اوراده . ولقد كان فى الحراسة يوم الاثنين قبل استشهاده صائما رغما أن الجو شاق فى حرارته والمهمة صعبة ، طلبت منه أن يفطر حتى لا يشق عليه إلا أنه قال ( أنا نويت )
حريص على دعوة الاخرين للخير : وحسبنا ما لاحظه الجميع من الشباب الثائر الذى بكاه متاثرا . فمنهم من ابكانا بقوله ( لولاك يا اخ وليد ما صلينا ) ومنهم من قال : ( لولاك ما حفظنا قرآنا ) ومنهم من قال : ( كنت سببا فى تركى السيجارة )
منفق فى العسر واليسر : كان خطاطا واشهد الله انه ما طلب مليما لنفسه وكان فى اوقات صعبة كنت اشعر بحاجته للمال ورغم ذلك يقول : ( هى لله ) انا وهبت هذه المهمة لله رغم ما عاناه فى تعلم الخط سبع سنوات متواصلة ( جهد ووقت ومال ) كان عام التخرج هو عام الاستشهاد . رحمه الله .
محب لأهله وخاصة والديه : يحرص على رضاهما مهما حدث . ولا رضا لأحد فى سخطهما مهما كان إلا الله وحده . كان حريصا على لم الشمل وعدم الفرقة . وألح على قبل استشهاده : ( أرجوك يا أخى سأتصل لك بوالدتى لتكلمها فقلتت مستغربا - لأن ذلك اول مرة يطلب ذلك منى – لماذا ؟ فقال لتقول لها أن تسامحنى . لأنها زعلانة منى كانت عاوزة تشارك معانا فى المظاهرة وانا خايف عليها لتعبها )
رحمه الله استشهد بيد آثمه حينما خرج دفاعا عن الشرعية . خرج لما علم أن الحرب على الاسلام بلغت ذروتها وتاسد الاقباط يبغونها صليبية . خرج لما شعر أن وطنه اصبح واضحى وامسى فى يد الخونه من العلمانين واليهود والنصارى .
شهادة أخيرة للمزايدين كان بمقدور أخى وليد أن يجرى وينقذ نفسه كغيره ولكن وقف كالأسد فى وسط الميدان ليحمى النساء من البلطجيه . وقد سمع أن بعض النساء قد احاط بهن البلطجية فرجع إليهن فطالته يد الغدر الاثمة التى نالت منه . ثم قذف به فى البحر فنال شهادته غريقا بعدما اعتدى عليه مدافعا بروحه عن وطنه مصر ودينه الاسلام وعرض اخواته .
رحمك الله يا قرة العين وأدعو الله ان تكون فى اعلى منزلة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
محب لإخوانه خادم لهم : يبذل محتسبا وما وجد احدا فى حاجة إلا لباها له دون أن ينتظر شيئا . يصبر عليهم ويقول : ( مهما فعلوا فهم إخوانى )
ذات صله بالله ولا نزكيه على الله : تجده فى المسجد وقت الصلاة محافظا على اوراده . ولقد كان فى الحراسة يوم الاثنين قبل استشهاده صائما رغما أن الجو شاق فى حرارته والمهمة صعبة ، طلبت منه أن يفطر حتى لا يشق عليه إلا أنه قال ( أنا نويت )
حريص على دعوة الاخرين للخير : وحسبنا ما لاحظه الجميع من الشباب الثائر الذى بكاه متاثرا . فمنهم من ابكانا بقوله ( لولاك يا اخ وليد ما صلينا ) ومنهم من قال : ( لولاك ما حفظنا قرآنا ) ومنهم من قال : ( كنت سببا فى تركى السيجارة )
منفق فى العسر واليسر : كان خطاطا واشهد الله انه ما طلب مليما لنفسه وكان فى اوقات صعبة كنت اشعر بحاجته للمال ورغم ذلك يقول : ( هى لله ) انا وهبت هذه المهمة لله رغم ما عاناه فى تعلم الخط سبع سنوات متواصلة ( جهد ووقت ومال ) كان عام التخرج هو عام الاستشهاد . رحمه الله .
محب لأهله وخاصة والديه : يحرص على رضاهما مهما حدث . ولا رضا لأحد فى سخطهما مهما كان إلا الله وحده . كان حريصا على لم الشمل وعدم الفرقة . وألح على قبل استشهاده : ( أرجوك يا أخى سأتصل لك بوالدتى لتكلمها فقلتت مستغربا - لأن ذلك اول مرة يطلب ذلك منى – لماذا ؟ فقال لتقول لها أن تسامحنى . لأنها زعلانة منى كانت عاوزة تشارك معانا فى المظاهرة وانا خايف عليها لتعبها )
رحمه الله استشهد بيد آثمه حينما خرج دفاعا عن الشرعية . خرج لما علم أن الحرب على الاسلام بلغت ذروتها وتاسد الاقباط يبغونها صليبية . خرج لما شعر أن وطنه اصبح واضحى وامسى فى يد الخونه من العلمانين واليهود والنصارى .
شهادة أخيرة للمزايدين كان بمقدور أخى وليد أن يجرى وينقذ نفسه كغيره ولكن وقف كالأسد فى وسط الميدان ليحمى النساء من البلطجيه . وقد سمع أن بعض النساء قد احاط بهن البلطجية فرجع إليهن فطالته يد الغدر الاثمة التى نالت منه . ثم قذف به فى البحر فنال شهادته غريقا بعدما اعتدى عليه مدافعا بروحه عن وطنه مصر ودينه الاسلام وعرض اخواته .
رحمك الله يا قرة العين وأدعو الله ان تكون فى اعلى منزلة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوك الذى لن ينساك
بقلم .. نصر الجلاد
إرسال تعليق