لماذا المحاسبة ؟
استهدف فى هذا المقال أن ألقى الضوء على أخمية محاسبة المدير فى العمل كل من يخطىء من العاملين .. ولقد تحدثت فى مقال سابق ان هذه المحاسبة ليست بدعة ..بل فعلها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه الكرام ..وكذلك يفعلها كل مدير فى مؤسسة أو فى عمل جماعى يهدف هذا إلى الارتقاء بالعمل وتجاوز الأخطاء والتعلم منها ..وإليكم الاسباب التى تدعونا إلى المحاسبة
1. لأن تعليم الناس من أعظم
القربات ” إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم
الناس الخير ” .
2. لأن معالجة الخطأ وتصحيحه من النصيحة في الدين
والتي هي واجبة على كل مسلم .
3. لأن تصحيح الخطأ منهج
قرآني وسنة نبوية .
4. لاختلاف الناس في
التعامل مع الأخطاء مابين إفراط وتفريط .
5. لاختلاف درجات الأخطاء
والخلط في التعامل معها أحياًنا .
6. لاختلاف درجات
المخطئين والخلط في التعامل معهم أحياناً
.
7. معرفة الطريقة النبوية
في التعامل مع الأخطاء .
8. لعدم إعانة الشيطان على
المخطىء بتركه وخطئه .
أساليب
المحاسبة :
1
- المشارطة : ( المفهوم : اتفاق بين المسئول والأفراد على السلوكيات التى يجب فعلها أو تجنبها )
2
- المراجعة : ( المفهوم : التبين والتثبت منه ؛ للتأكد من صحة التقييم )
3 – المعاتـبة : ( المفهوم : لومه وتأنيبه بإظهار الغضب مما حدث )
4 – التهـديد : ( المفهوم : الاتفاق معه أنه لو فعل الخطأ
سيتم معاقبته )
5 – التعذيـر : ( المفهوم : مرحلة القرار أو اختيار عقوبة تأديبية مناسبة له
)
ما العوائق والعقبات التى
تقف حائلا أمام تنفيذ محاسبة جيدة للأفراد ؟
--
الجهل بأساليب المحاسبة .
– اعتبار
عامل السن . ( المخطىء أكبر من المسئول )
–
اعتبار عامل الإخوة . ( حرصا عليها )
– الانطباع المسبق ( أن فردا ما ذو
كفاءة ) .
–
عامل الخوف من محاسبة بعض الأفراد .
-- المناخ السلبى .
حينما تكون
المحاسبة وفق ضوابط يتحقق الآتى :
-
يسود جو من العدل وسط الأفراد . - يشعر الأفراد
بالطمأنينة والراحة .
-
يسود جو من الحب بينهم . - يتقبل الأفراد النصح والقرارات بسعة صدر .
-
يسود جو من الابتكار والإبداع . - تقل
المشكلات والنزاعات .
-
يتحقق معدل الإنجاز المطلوب .
ما الضوابط إذن ؟
-
أن تكون فى المرحلة
الأولى ( المراجعة ) من خلال المسئول فقط
.
-
لا نشهر بالمخطىء .
-
أن تكون التخطئة مبنية
على أدلة ، وليست صادرة عن جهل أو أمر مزاجي .
-
اعتبار موقع الشخص
الذي يقوم بتصحيح الخطأ : فبعض الناس يتقبل منهم مالا يتقبل من غيرهم .
-
التفريق بين المخطئ
الجاهل والمخطئ عن علم .
-
التفريق بين الخطأ
الناتج عن اجتهاد صاحبه وبين الخطأ العمد .
-
العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء .
-
الحذر من إصلاح خطأ
يؤدي إلى خطأ أكبر .
-
إدراك الطبيعة التي
نشأ عنها الخطأ : هناك بعض الأخطاء لا يمكن إزالتها بالكلية لأمر يتعلق بأصل
الخلقة .
-
التفريق بين الخطأ
الكبير والخطأ الصغير وقد فرّقت الشريعة بين الكبائر والصغائر .
-
التفريق بين المخطئ
صاحب السوابق في عمل الخير والماضي الحسن وبين من يسرف فى الخطأ .
-
التفريق بين من وقع
منه الخطأ مراراً وبين من وقع فيه لأول مرّة .
-
التفريق بين من يتوالى
منه حدوث الخطأ وبين من يقع فيه على فترات متباعدة .
-
التفريق بين المجاهر
بالخطأ والمستتر به .
-
مراعاة النمط ( الرقيق
– الغليظ .. ) فمنهم من علاجه الرفق والآخر الذى يحتاج الشدة .
-
اعتبار حال المخطئ من
جهة المكانة السلطان .. وهذه لا تتعارض مع العدل المشار إليه آنفاً ..
-
عدم الإشغال بتصحيح
آثار الخطأ وترك معالجة أصل الخطأ وسببه
-
عدم تضخيم الخطأ
والمبالغة في تصويره .
-
ترك التكلف و الاعتساف
في إثبات الخطأ وتجنب الإصرار على انتزاع الاعتراف من المخطئ بخطئه
-
إعطاء الوقت الكافي
لتصحيح الخطأ خصوصاً لمن درج عليه واعتاده زماناً طويلاً من عمره مع المتابعة .
-
تجنب إشعار المخطئ
بأنه خصم ومراعاة أن كسب الأشخاص أهم من كسب المواقف .
-
تنفذ المرحلة الثانية
( التقويم ) من خلال لجنة . ( لأنها مرحلة إصدار قرار )
إرسال تعليق