أوردك المهالك !!
الثرثرة هي كثرة الكلام بلا فائدة ، والثرثار. وهى مظهر من مظاهر سوء الخلق ، وهي دليل علدي العقل.
من كثر كلامه كثر لغطه ومن كثر لغطه تأذى الناس منه وانصرفوا عنه. قال النبي - عليه الصلاة والسلام: (إن من أحبكم إليّ ، وأقربكم مني في الآخرة أحاسنكم أخلاقاً وإن أبغضكم إليّ ، وأبعدكم في الآخرة أسوؤكم أخلاقاً ؛ الثرثارون ، المتفيهقون ، المتشدقون).
أخرجه أحمد 4/193
وقد ينجر المتحدث إلى ألوان أخرى من مذموم الحديث والكافتتان بالنفس والغرور بها وكثرة التفاخر ، إلى التعرض - بشهوة الحديث - إلى الأعراض وإيذاء آخرين فيقع مالايحمد عقباه. كما أن حب الحديث وتصدرها مشاغاة ؛ لا يصغى لآحد ولا ينصت للمتحدثين حتى يتموا حديثهم بل قد ينوب عنهم فى تكملة فكرتهم والتطوعقظير بتجلى له من فهم عميق ، وهو مما يدفع الزلل ذرعا.
قال الشيخ - عبدالرحمن بن سعدي:
(إياك أن تتصدى في مجالسك مع الناس للترؤس عليهم وأنت لست برئيس ، وآن تكون متصدرا ثرثارا بكل كلام.وربما من جهلك وحمقك ملكت المجلس على الجلوس، وصرت أنت الخطيب والمتكلم دون غيرك. وإنما الآداب الشرعية والعرفية مطارحة الأحاديث، وكل من الحاضرين يكون له نصيب من الحديث والتفاعل.
إرسال تعليق