رسالة طفل إلى من يهمه الأمر
بكل الحب والوفاء أهديكم أ
حلى الأمانى
أ بى العزيز :
أخشى عليك منا فأ نت راع وستسأل عنا .
أبى : أين أنت شغلتك الدنياعنا فأصبح همك
أن تجمع المال جما ، وملأت الدنيا قلبك فأخذتك منا .
أبتـــــــــاه :
تسعد كثيرا أن ابنك من الأوائل وماهر فى حل أصعب المسائل ولكن يؤلمنى
ألا تسأل يوما عن صلاتى وماذا كان من
أخلاقى ألا تذكر يوما يشيب فيه الدانى والقاصى إلا من أتى الله وهو عنه راض .
أستاذى العزيز :
دعهم وما يقولون واصبر فإن العاقبة للمتقين حسبك أنى فخور بك فأنت أنت مثلى
الأعلى
ايدى فى إيدك نعيد أمجادنا ونسود العالم
ويحكم كتابنا وبالإسلام نعمر دايما مساجدنا ونعلى رايتنا ونحرر بلادنا
استاذى الحبيب : أراك يقظا تشملنى بعطفك
وتحيطنى بعفوك لعلى أكون صلاح الدين فصبرا صبرا في الميادين
أخى فى الله :
قبل ما تندم وتعض ايديك أخشى عليك كم أخشى
عليك كلما رأيتك جافيا تنهشك الذئاب كلما أبصرتك قاصيا أراك وحدك بلا رفيق ولا معين ينجيك هجرت إخوانك
ونسيت أحبابك وبعد التيه وظلام التيه إنت غريق بلارفيق مين غير أخوك هيمد أيديه
وينجيك مين غير أخوك هيمد إيديه وينجيك .
=================================
وأخيرا أدعو الله تعالى أن يتقبل هذا الجهد المتواضع وان يكون فى ميزان
الحسنات
كتبه : نصر الجلاد
مهتم بالشأن الأسرى والدعم
النفسى والتنموى
بالتوفيق انشأالله
ردحذف