أيها الجاحد: كفاك عقوقا
فى هذا الموضوع أتعرض إلى بعض مظاهر العقوق ,
كل منا قد يفعلها أو يفعل بعضها ؛ لذلك أدعوك أخى القارىء إلى التأمل فيها حتى
تتجنبها ؛ فلا يصيبك غضب الله – تعالى – وخسارة الدنيا والأخرة . وإليك بعضها :
1
– تكون سببا لبكائهما : فعل أى عمل قد يغضبهما ويعكر صفو حياتهما .
2 – عبوس الوجه رفضا لطلبهما : إظهار الاعتراض بأى شكل من الأشكال او
الضيق عند استقبال منهما أمر ما .
3 – تترقب موتهما : تمنى لهما الموت فقد لا يصبر الاولاد على الأباء .. وسبحان الله – تعالى كم بذلوا الوالدان الجهد عن رضا نفس لراحتهما .
3 – تترقب موتهما : تمنى لهما الموت فقد لا يصبر الاولاد على الأباء .. وسبحان الله – تعالى كم بذلوا الوالدان الجهد عن رضا نفس لراحتهما .
4
– تكليفهما بأوامر : فيكثر الولد من الأوامر كأن يطلب كى الملابس – سرعة تجهيز
الطعام بعض الطلبات الخاصة ؛استعجالا منه وتحميلا لهما فوق الطاقة .
5
– توجيه الانتقاد لهما : وهذا انتشر وقد يكون ظاهرة كثرة الانتقادات والتعليقات
على الطعام وبعض مواقف واعمال الوالدين .
6
– التقصير فى مساعدتهما: قد يرى أمه تئن تعبا وهى تهمل ولا يكلف نفسه قليلا من
الجهد ليريحها .
7 - الإشاحة بالوجه عنهما أثناء الكلام : قد لايدرك الولد أن ذلك يؤثر
على مشاعر الوالدين أن يعرض عنهما بوجهه أثناء الحديث .
8
– عدم الاهتمام برأيهما والتحقير أحيانا منه : يحرص البعض أن يعلق على كلام والديه
أو ينتقده وكأنه فى مناظرة كلامية ينازلهما ويصارعهما , والأفضل أن يكون منصتا
جيدا لهما وإن وجد أن الأمر يحتاج النصح فليقدم نصيحته بالحسنى .
9
– عدم طلب الإذن عند الدخول عليهما : وهذا مخالف لتعاليم الإسلام ويؤذيهما بتصرفه
.
10 – كثرة إشغالهما بمشاكله الشخصية : كأن يعرض كل صغيرة وكبيرة حدثت
له فى سفره وعمله ومع أصدقائه حتى فى نومه وهو بهذا يثقل عليهما – خاصة لو كان
حريصا على تصدير لهما مشكلاته وتبيان لوالديه حالة من المظلومية أو الإرهاق أو
البطولية التى يعيشها لإاثرة الشفقة عليه وجلب مزيدا من الافتخار به .
11
– ذكر والديه بكلام لايليق بهما أمام الناس: وهذا جرم شنيع أن يذكر والديه عند
الناس بما لا يليق بهما وبما يكرهانه .
12
– ارتكاب أفعال منكرة أمامهما غير مقبولة : كفعل ما هو قبيح او يؤذيهما كسماع
موسيقى او اغن صاخبة غير مناسبة أو فرض عليهما مناخا لا يليق بهما أخلاقيا تحت
إدعاءات التحرر .
13 – تكليفهما فوق الطاقة : كإثقال كاهلهما بالطلبات سواء فيما يخص
الملبس أو المأكل أو غير ذلك
14 – السفر والتغرب عنهما دون ضرورة : فهما أحوج إليك من زوجتك
وأولادك ؛لذلك فإنه لايجوز أن تتغرب عنهمادون حاجة ضرورية .
15
– تفضيل الزوجة أو الأولاد عليهما : وهذا
من أكبر الذنوب وأعظمها فقد يفقدك رضا الوالدين ويغضب الله عليك .
16
– التقصير فى حقهما عند استغنائه عنهما : لا
يفعل ذلك إلا من تبلدت مشاعره وأصيب بالعمى والجحود فلا خير فيه ولا فى زوجته وسيرد
له فى حياته من أولادها فكما تدين تدان.
17 - التبرؤ منهما ومن النسب إليهما والتعالى عليهما : بعدما وصل إلى
مكانة مرموقة فى المجتمع لا يليق بها أن ينسب نفسه إلى من ربياه صغيرا وكانا لهما
الفضل عليه من صغره إلى كبره ومن كانا سببا فيما حصل له من نعم .
18
– تسكينهم دار العجزة والمسنين : هذا أمر مستحدث قد يلجأ إليه بعض الجاحدين من
الأبناء بحجة أن الملاجىء ودور المسنسن فيها رعاية أفضل . وهل هناك أحد سيكون أكثر
رعاية من أولادهم .
19 – مقاطعتهما والتقصر فى نصحهما عند الخطأ : خاصة إن كانا متلبسين
ببعض المعاصي وهذا الأمر يحتاج إلى التوازن بين الإنكار والنصح الجميل وبين البر
لهما .
20 – كثرة المن عليهما بما قدم لهما من معروف : ينسى من سهر الليالى ,
وحرم نفسه من كل متع الدنيا من أجله , فقد ذكر رجل للرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يحمل
أمه على كتفيه كلما أرادت أن تقضى حاجتها .. وسأل هل أكون وفيت فقال له الحبيب –
صلى الله عليه وسلم – ما وفيت طلقة من طلقات الولادة ..فعلا تعلمنا الدرس ؟؟ !!
وأخيرا أدعو الله تعالى أن يتقبل هذا الجهد
المتواضع وان يكون فى ميزان الحسنات
--------------------------------------------------------------------------
كتبه: نصر الجلاد
مهتم بالشأن الأسرى الواقع النفسى والتنموى
إرسال تعليق